EMİRDAĞ LÂHİKASI 3. CİLD

384

suya atmışlar, hem tabancasını almışlar. Kendisi azlolmamak için tabancayı geri verene üç yüz lira veriyor. Da‘vâ etmeyeceğine yemîn ediyor ve yalvarıyor.

Saîdü’n-Nûrsî

(486)

[بَدٖیعُ الزَّمَانِ النُّورْسِیُّ]

[مُرْشِدُ طُلَّابِ النُّورِ فٖی تُرْكِیَا]

بِقَلَمِ الْأُسْتَاذِ عٖیسٰی عَبْدِ الْقَادِرِ

لَقَدْ سَأَلَنٖی غَیْرُ وَاحِدٍ مِمَّنْ قَرَأَ مَا نَشَرْتُ فِی الدِّفَاعِ عَنْ طُلَّابِ النُّورِ فٖی تُرْكِیَا وَعَنْ مُرْشِدِهمْ بَدٖیعِ الزَّمَانِ سَعٖیدٍ النُّورْسِیِّ أَنْ أَنْشُرَ لَهُمْ مَا یَزٖیدُهُمْ تَعْرٖیفًا بِهٰذَا الْأُسْتَاذِ وَطُلَّابِهِ الَّذٖینَ یَتَوَلّٰی اِرْشَادَهُمْ بِرَسَائِلِهِ الْمُسَمَّاةِ: رَسَائِلُ النُّورِ.

وَاِنِّی اسْتِجَابَةً لِلطَّلَبِ وَرَغْبَةً مِنّٖی فِی الْوَفَاءِ وَلَوْ بَعْضَ الْوَفَاءِ بِمَا لِلْأُسْتَاذِ وَ طُلَّابِهٖ مِنْ حَقٍّ عَلَی الْعَرَبِ الَّذٖینَ هُمْ مَادَّةُ الْاِسْلَامِ كَمَا قَالَ الْفَارُوقُ عُمَرُ رَضِیَ اللّٰهُ عَنْهُ یَجِبُ اعْتِرَافُهُمْ بِهٖ كُلَّمَا تَزَایَدَ عَنْهُمُ الشُّعُورُ بِفَائِدَةِ رَسَائِلِ النُّورِ وَتَأْثٖیرِهَا الْمَادِّیِّ اِلٰی قِیَامِ هٰذَا السَّدِّ الْمَنٖیعِ مِنَ التَّعَالٖیمِ الْاِسْلَامِیَّةِ فٖی تُرْكِیَا لِیَقِیَهَا وَیَقِیَ الْبِلَادَ الْعَرَبِیَّةَ مِنْ بَعْدِهَا عَادِیَّةَ الشُّیُوعِیَّةِ; رَأَیْتُ أَنْ أَنْشُرَ صُورَةَ الْأُسْتَاذِ مَعَ مُلَخَّصِ التَّرْجَمَةِ الَّتٖی ی َنْشُرُهَا طُلَّابُهُ وَنُبْذَةً

385

عَنْ طُلَّابِهٖ مُعْرِبَةً عَنْ مَقَالٍ لِلْأُسْتَاذِ أَشْرَفْ أَدٖیبْ صَاحِبِ مَجَلَّةِ سَبٖیلِ الرَّشَادِ الَّتٖی تَصْدُرُ فٖی اِسْتَانْبُولَ.

وَالَّذٖی یُدَقِّقُ النَّظَرَ فٖی صُورَةِ الأُسْتَاذِ الْمَنْشُورَةِ فٖی مَكَانِهَا مِنْ هٰذَا الْمَقَالِ لَا یَتَرَدَّدُ عَلٰی مَا اَعْتَقِدُ فِی الْقَوْلِ بِاَنَّهُ غَیْرُ تُرْكِیٍّ فِی الْاَصْلِ, وَكَذٰلِكَ هُوَ, فَقَدْ جَاءَ فٖی تَرْجَمَتِهٖ اَنَّهُ مِنْ اَكْرَادِ شَرْقِیِّ الْاَناَضُولِ وَاَنَّهُ وُلِدَ فِی السَّنَةِ ١٢٩٣ الْهِجْرِیَّةِ فٖی قَرْیَةِ نُورْسْ بِضَمِّ النُّونِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَالسّٖینِ وَهِیَ الْقَرْیَةُ الَّتٖی یَنْتَسِبُ اِلَیْهَا, مِنْ قُرٰی نَاحِیَةِ اِسْبَارِیتْ مِنْ قَضَاءِ خٖیزَانْ اَلتَّابِعِ لِوِلَایَةِ بِتْلِیسْ وَاَنَّ اَبَاهُ یُدْعٰی مٖیرْزَا وَاَنَّهُ كَانَ مُنْذُ صِغَرِهٖ خَارِقَ الذَّكَاءِ مَشْهُورًا بِعِزَّةِ النَّفْسِ وَالنُّفُورِ مِنْ مَوَاطِنِ الذُّلِّ وَاَنَّهُ دَرَسَ وَهُوَ صَبِیٌّ عَلٰی بَعْضِ الْمُدَرِّسٖینَ وَلٰكِنَّهُ لَمْ یُوَاظِبْ عَلَی الدَّرْسِ اِلَّا عِنْدَمَا قَارَبَ سِنَّ الْبُلُوغِ.

وَمِمَّا جَاءَ فٖی تَرْجَمَتِهٖ كَذٰلِكَ اَنَّهُ كَانَ سَرٖیعَ الْحِفْظِ لِمَا یَقْرَأُ, وَاَنَّهُ حَفِظَ الْقُرْاٰنَ الْكَرٖیمَ فٖی ١٥ یَوْمًا وَحَفِظَ كِتَابَ جَمْعُ الْجَوَامِعِ فٖی جُمُعَةٍ أَیْ اُسْبُوعٍ, وَاَنَّهُ كَانَ یَحْفَظُ مِنَ الْقَامُوسِ مَا یَنْتَهٖی بِبَابِ السّٖینِ وَاَنَّ دِرَاسَتَهُ لِلْكُتُبِ كَانَتْ دِرَاسَةً تَدْعُو اِلَی الْعَجَبِ. اِذْ كَانَ یَتَنَاوَلُ الْكِتَابَ فَیَقْرَأُ مِنْهُ مَا یُمْكِنُ اَنْ یُعْتَبَرَ خُلَاصَتُهُ, ثُمَّ یَتَنَاوَلُ غَیْرَهُ وَغَیْرَهُ اِلٰی اَنْ كَانَ لَهُ مِنَ الْاِلْمَامِ بِالْعُلُومِ الَّتٖی تُدَرَّسُ عَادَةً فِی الْمَدَارِسِ الدّٖینِیَّةِ مَا جَعَلَهُ یَتَفَوَّقُ عَلٰی اَقْرَانِهٖ, وَاَنَّهُ لَمْ یَكْتَفِ اَخٖیرًا بِهٰذِهِ العُلُومِ, بَلْ دَرَسَ بِنَفْسِهٖ فٖی وَانْ بِلَا اُسْتَاذٍ الْفٖیزْیَاءَ

386

وَالْكِیمْیَاءَ وَالتَّارٖیخَ وَالْجُغْرَافْیَةَ وَالرِّیَاضِیَّاتِ وَالْفَلْسَفَةَ وَاَخَذَ یُجَادِلُ عُلَمَاءَ الْغَرْبِ وَیَرُدُّ عَلٰی اَسْئِلَتِهِمْ بِمَا تَكَوَّنَ لَدَیْهِ مِنْ مَعْلُومَاتٍ هِیَ حَاصِلُ جَمْعِهٖ بَیْنَ الْعُلُومِ الدّٖینِیَّةِ وَالْفُنُونِ الْعَصْرِیَّةِ.

وَاَنَّ مِمَّا یُذْكَرُ عَنْهُ اَنَّهُ كَانَ بَعْدَ اِعْلَانِ الدُّسْتُورِ الْعُثْمَانِیِّ قَدْ اَلَّفَ جَمْعِیَّةَ الْاِتِّحَادِ الْمُحَمَّدِیِّ الَّتٖی بَلَغَ الْمُنْتَمُونَ اِلَیْهَا فٖی مَنْطِقَةِ آضَە بَازَارِی وَاِزْمِیتْ خَمْسٖینَ اَلْفَ رَجُلٍ وَاَنَّهُ اَدّٰی فٖی وَاقِعَةِ ٣١ مَارْتْ خِدْمَةً كُبْرٰی لِلْأُمَّةِ وَالْجَیْشِ بِحَمْلِهٖ أَفْوَاجَا لْجَیْشِ الْثَّمَانِیَةَ الَّتٖی اَعْلَنَتِ الْعِصْیَانَ وَلَمْ تَعُدْ تَسْمَعُ اَوَامِرَ قُوَّادِهَا عَلَی الْاِخْلَادِ اِلَی السَّكٖینَةِ بَعْدَ اَنْ خَطَبَ فِی الجُنُودِ خُطْبَةً كُلُّهَا نُصْحٌ وَاِرْشَادٌ, وَاَنَّهُ صَحِبَ السُّلْطَانَ مَحْمَدْ رَشَادْ فٖی رِحْلَتِهٖ اِلٰی رُومْ اِیلِی اَیِ الْقِسْمِ الْاُورُبِیِّ مِنْ تُرْكِیَا وَاَنَّ السُّلْطَانَ خَصَّصَ لَهُ بَعْدَ رُجُوعِهٖ مِنْ رِحْلَتِهٖ هٰذِهٖ عِشْرٖینَ اَلْفَ لٖیرَةٍ ذَهَبًا لِیُنْشِئَ بِهَا دَارَ فُنُونٍ فٖی شَرْقِیِّ الَانَاضُولِ بِاسْمِ مَدْرَسَةِ الزَّهْرَاءِ.

وَاَنَّهُ بَیْنَمَا كَانَ یُفَكِّرُ فِی الْعَمَلِ عَلٰی اِنْشَاءِ هٰذِهِ الْمَدْرَسَةِ اُحٖیلَ اِلٰی دٖیوَانِ الْحَرْبِ الْعُرْفِیِّ فِی الْاٰسِتَانَةَ بِحُجَّةِ اَنَّهُ مُرْتَجِعٌ یُرٖیدُ الرُّجُوعَ اِلَی الشَّرٖیعَةِ, وَلٰكِنَّ الدّٖیوَانَ بَرَّاَهُ بَعْدَ اَنْ قَضٰی فٖی سِجْنِ التَّوْقٖیفِ غَیْرَ قَلٖیلٍ مِنَ الزَّمَنِ, وَبَعْدَ تَبْرِئَتِهٖ تَرَكَ الْاٰسِتَانَةَ اِلٰی وَانْ عَنْ طَرٖیقِ بَاطُومْ, ثُمَّ ذَهَبَ اِلَی الشَّامِ وَهُنَاكَ اَلْقٰی فِی الْجَامِعِ الْاَمَوِیِّ خُطْبَتَهُ الْمَشْهُورَةَ الْمُسَمَّاةَ اَلْخُطْبَةِ الشَّامِیَّةِ وَمِنَ الشَّامِ عَادَ اِلٰی اِسْتَانْبُولَ وَمِنْهَا اِلٰی شَرْقِیِّ الْاَنَاضُولِ, حَیْثُ اَخَذَ یَضَعُ

387

اُسُسَ الْمَدْرَسَةِ وَمَا وُفِّقَ لِوَضْعِ الْاُسُسَ حَتّٰی كَانَتِ الْحَرْبُ الْعَالَمِیَّةِ الْاُولٰی, فَتَأَخَّرَ الْبِنَاءُ وَاشْتَرَكَ هُوَ فٖی وَقَائِعِ الْحَرْبِ الْمَذْكُورَةِ بِاعْتِبَارِهٖ قَائِدًا لِلْكَتٖیبَةِ الْمُؤَلَّفَةِ مِنْ طُلَّابِهٖ وَاَحْبَابِهٖ, ثُمَّ سَقَطَ اَسٖیرًا بِیَدِ الرُّوسِ, فَقَضٰی فٖی طَرَفِ سٖیبِرْیَا مُدَّةَ سَنَتَیْنِ وَنِصْفَ السَّنَةِ, ثُمَّ فَرَّ بَعْدَهَا عَنْ طَرٖیقِ بَطَرْسْبُورْغْ, فَوَصَلَ اِلٰی وَارْشُوَا, وَوَاصَلَ مِنْهَا سَفَرَهُ اِلَی الْلاٰسِتَانَةَ فِیَنَّا وَعِنْدَ وُصُولِهٖ اِلٰی اِسْتَانْبُولَ عُیِّنَ عُضْوًا فٖی دَارِ الْحِكْمَةِ الْاِسْلَامِیَّةِ ثُمَّ دَعَاهُ مُصْطَفٰی كَمَالٍ اِلٰی اٰنْقَرَةَ فَظَلَّ یُمَاطِلُهُ اِلٰی اَنْ دَخَلَ الْحُلَفَاءُ الاٰسِتَانَةَ فَاضْطُرَّ اِذْ ذَاكَ اِلٰی مُغَادَرَتِهَا, وَلَمْ یَصِلْ اِلٰی آنْقَرَةَ حَتّٰی دَخَلَ الْمَجْلِسَ الْمِلِّیَّ فٖیهَا بَیْنَ عَاصِفَةٍ مِنَ التَّصْفٖیقِ, وَخُصِّصَ لَهُ بِاقْتِرَاحٍ مِنْ مُصْطَفٰی كَمَالٍ وَبِقَرَارٍ مِنْ مَجْلِسٍ صَدَرَ بِاَكْثَرِیَّةِ ١٦٣ صَوْتًا مِنْ مَجْمُوعِ مِائَتَیْ صَوْتٍ مِائَةٌ وَخَمْسُونَ اَلْفَ لٖیرَةٍ لِاَجْلِ اَنْ یَفْتَحَ بِهَا جَامِعَةً شَرْقِیَّةً كَجَامِعِ الْاَزْهَرِ فٖی مِصْرَ, وَعُرِضَ عَلَیْهِ اَنْ یَكُونَ مَبْعُوثًا وَعُضْوًا فٖی دَارِ الْحِكْمَةِ الْاِسْلَامِیَّةِ وَوَاعِظًا عَامًّا لِلْوِلَایَاتِ الشَّرْقِیَّةِ, فَلَمْ یَقْبَلْ شَیْئًا مِنْ ذٰلِكَ, وَتَرَكَ آنْقَرَةَ اَخٖیرًا بَعْدَ اَنْ اَفْهَمَ الْمَسْئُولٖینَ فٖیهَا عَدَمَ اسْتِطَاعَتِهِ الْاِشْتِرَاكَ مَعَهُمْ فٖی مَسَاعٖیهِمْ, وَذَهَبَ اِلٰی وَانْ وَاخْتَارَ اَنْ یَعٖیشَ فٖی خَارِجِهَا عٖیشَةَ اِنْزِوَاءٍ وَعُزْلَةٍ, وَلَمْ یَمُرَّ عَلَیْهِ زَمَنٌ وَهُوَ عَلٰی هٰذِهِ الْحَالِ حَتّٰی حَدَثَتْ ثَوْرَةٌ فٖی شَرْقِیِّ الْاَنَاضُولِ, رَأَتِ الْحُكُومَةُ اَنْ تَعْمَلَ عَلٰی اِخْمَادِهَا بِالْقُوَّةِ, وَكَانَ مِنْ رِجَالِ الْحُكْمِ فٖی آنْقَرَةَ اَنْ دَعَوْهُ اِلَی الْاِشْتِرَاكِ مَعَ اَتْبَاعِهٖ فٖی اَعْمَالِ الْقَمْعِ فَامْتَنَعَ عَنْ

388

ذٰلِكَ وَاَعْرَبَ تَرْجٖیحَهُ مُعَالَجَةَ الْاَمْرِ بِالنَّصٖیحَةِ وَالْاِرْشَادِ وَعَلٰی هٰذَا نُفِیَ اِلٰی غَرْبِیِّ الاٰنَاضُولِ, وَهُنَاكَ بَدَا لَهُ اَنْ یَتْرُكَ السِّیَاسَةَ نِهَائِیًّا فَتَرَكَهَا وَقَطَعَ عَلَاقَتَهُ بِالدُّنْیَا, وَلَمْ یَزَلْ عَلٰی قَرَارِهٖ ذَاكَ مُنْذُ اَكْثَرَ مِنْ رُبْعِ قَرْنٍ, وَبَعْدَ اَنْ كَانَ یَقْرَاُ فِی الْیَوْمِ ثَمَانٖی جَرَائِدَ لَمْ تَعُدْ لَهُ عَلَاقَةٌ بِالْمَطْبُوعَاتِ, كَمَا اَنَّهُ صَارَ لَا یَسْأَلُ عَنْ اَحْوَالِ الدُّنْیَا, وَلٰكِنَّ السِّیَاسَةَ لَمْ تَتْرُكْهُ بِرَغْمِ اَنَّهُ اَصْبَحَ یَسْتَعٖیذُ بِهٖ تَعَالٰی مِنَ السِّیَاسَةِ وَمِنَ الشَّیْطَانِ بَلْ ظَلَّتْ تَتَعَقَّبُهُ.

وَمِمَّا یُذْكَرُ عَنْ مُلَاحَقَةِ رِجَالِهَا لَهُ اَنَّهُمْ حَاوَلُوا قَتْلَهُ بِالسُّمِّ وَهُوَ فِی السِّجْنِ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ سَلَّمَهُ عَلٰی اَنَّهُ مَا زَالَ یَشْكُو مِنْ تَأْثٖیرِ السُّمِّ فٖی جِسْمِهٖ فَلَا یُفَارِقُ فِرَاشَ الْمَرَضِ اِلَّا فٖی بَعْضِ الْاَحْیَانِ, وَلَمْ یَزَلْ مَعَ ذٰلِكَ عُرْضَةً لِلْاِحَالَةِ اِلَی الْمَحَاكِمِ الْجَزَائِیَّةِ وَلِلتَّوْقٖیفِ وَالْاٖیذَاءِ عَلٰی اَنَّ كُلَّ هٰذَا الَّذٖی ظَلَّ یَتَعَرَّضُ لَهُ حَتّٰی تَارٖیخَ قِیَامِ الْحُكُومَةِ الْحَاضِرَةِ لَمْ یُثْنِهٖ عَنْ مُوَاصَلَةِ الْاِرْشَادِ وَالْهِدَایَةِ بِنَشْرِهٖ رَسَائِلَ النُّورِ

عٖیسٰی عَبْدُ الْقَادِرِ

Yukarıdaki Mektûbun Tercümesidir.

[Türkiye’de Risâle-i Nûr Talebelerinin Mürşidi Bedîüzzamân Saîd Nûrsî ]

Üstâd Îsâ Abdülkādir'in Kalemiyle

Türkiye’deki Nûr Talebeleri ve Mürşidleri Bedîüzzamân Saîd Nûrsî hakkında

389

Difâ‘ gazetesinde neşrettiğim makālelerimi okuyanların çoğu, Üstâdı ve Risâlele-i Nûr diye adlandırılan risâleleriyle kendilerini irşâd etmekte olduğu talebelerini biraz daha anlatmamı benden istediler.

Az bile olsa, vefâ borcu olarak bu talep ve arzuya icâbet ediyorum. Ömerü’l Fârûk’un ra ta‘bîriyle, İslâm’ın aslı olan Araplar, Üstâda ve Risâle-i Nûr talebelerine borçludurlar. Risâle-i Nûr’dan istifâdeleri arttıkça ve Türkiye’yi ve Arap Devletlerini komünizm belâsından koruyup İslâmî tedrîsât ile sağlam bir seddin oluşmasında maddî te’sîri olduğunu hissettikçe, bu borcu i‘tirâf etmeleri gerekmektedir.

İstanbul’da basılan Sebîlü’r-Reşâd dergisinin sâhibi Eşref Edip Beyefendi’nin makālesinden yararlanarak, talebelerinin neşrettiği Târîhçe-i Hayât’ı ve nûr talebeleri hakkında küçük bir yazıyı Üstâdın fotoğrafı ile birlikte neşretmek arzusundayım.

Bu makālede bulunan Üstâdın fotoğrafına dikkatle bakan, onun Türk asıllı olmadığını söylemekte tereddüt etmeyecektir. Evet, o öyledir. Tarihçe-i Hayât’ında, onun Doğu Anadolu Kürtlerinden olduğu zikredilmektedir. Hicrî 1293 yılında Bitlis vilâyetinin Hizan kazâsının İsparit nâhiyesine bağlı Nûrs köyünde dünyaya gelmiştir. Babası Mîrzâ bey'dir. Çocukluğundan beri hârika zekâsıyla,

390

izzetiyle ve başkalarına minnet etmeyi sevmeyen biri olarak bilinirdi. Çok küçük yaşta iken, değişik hocalardan ders almaya başlamış, fakat eğitimine bulüğ çağına kadar düzenli olarak devam etmemiştir.

Yine Târîhçe-i Hayât’ta zikredildiği üzere, Üstâd okuduğunu çok hızlı ezberleyen birisiydi. Kur’ân-ı Kerîm’i 15 gün içerisinde ezberlemiştir. Cem‘ü’l-Cevâmi‘ kitabını, bir cum‘ada yani bir haftada ezberlemiştir. Kāmûs-u Okyanus’u da س bâbına kadar ezberlemiştir. Kitablar ile olan eğitim tarzı şaşılacak bir şekildedir. Öyle ki, aldığı kitabın özet denilecek kadar bir kısmını okuyup, başka bir kitaba geçiyordu. Dînî medreselerde okunan ilimlerin hepsine vâkıf olacak ve akrânını tefevvuk edecek tarzda bir hâli vardı. Bu ilimlerle iktifâ etmeyip, Van’da herhangi bir hoca olmadan fizik, kîmyâ, coğrafya, matematik, felsefe ilimlerini kendi kendine öğrenmiştir. Garp âlimleriyle münâzara etmiş, fennî ve dînî ilimlerin mezci ile oluşan ma‘lûmâtıyla, onların sorularına cevâblar vermiştir.

Tanzîmâttan sonra Adapazarı ve İzmit bölgesinde üye sayısı elli bine ulaşan İttihâd-ı Muhammedî Cem‘iyeti ni kurmuştur. 31 Mart vak‘asında devlete karşı isyan eden ve komutanlarının emirlerini dinlemeyen sekiz ordu tugayını îrâd ettiği irşâd hutbesi ile sakinleşmeye ve itâate da‘vet edip, millete ve orduya büyük bir hizmet etmiştir.

391

Sultân Reşâd’a Rumeli seyâhatinde eşlik etmiş ve seyâhat sonrasında Sultân, Doğu Anadolu’da Medresetü’z-Zehrâ nâmıyla Dârü’l-Fünûn te’sîs etmesi için Üstâd’a 20 bin lira tahsîs etmiştir. Bu üniversitenin te’sîsi için plân yaptığı bir dönemde, mürteci‘ ve şerîati talep ediyor diyerek İstanbul’da Divân-ı Harb-i Örfi’ye sevkedilmiş, bir süre nezârette kaldıktan sonra berâet etmiştir.

Mahkeme sonrası İstanbul’dan ayrılarak, önce Batum yoluyla Van’a, daha sonra Şâm’a giderek, Hutbe-i Şâmiye olarak bilinen meşhûr hutbesini Emevî Camiinde îrâd etti. Şâm’dan tekrar İstanbul’a, oradan da Doğu Anadolu’ya geri döndü ve medresesinin temelini atmak üzere harekete geçti. Bu arada Birinci Cihân Harbi başlayınca talebelerinden ve dostlarından oluşturduğu bir bölüğün komutanı olarak harbe iştirâk etti ve bu yüzden medresesinin temelini atmaya muvaffak olamadı. Harp esnâsında Ruslara esîr düştü. Sibirya taraflarında iki buçuk yıl kadar esîr hayatı yaşadı. Bir fırsatını bularak Petersburg yoluyla firar etti. Önce Varşova’ya, oradan da Viyana yoluyla İstanbul’a ulaştı.

İstanbul’a vardığında Dârül Hikmetil İslâmiye ye ta‘yîn edildi. Mustafâ Kemâl kendisini Ankara’ya da‘vet etti. Üstâd bu da‘vete hemen icâbet etmedi. Îtilâf Devletleri İstanbul’a girince, buradan ayrılmak zorunda kaldı. Ankara’ya varır varmaz

392

Millet Meclisi’ne gitti ve büyük bir alkışla karşılandı. Mustafâ Kemâl’in teklîfi ve 200 meb‘ûsdan 163 meb‘ûsun desteğiyle, Mısır Ezher Üniversitesi gibi bir Doğu Üniversitesi te’sîs etmek için 150 bin lira tahsîs edildi. Kendisine Millî Mecliste meb‘ûsluk, Dârül Hikmetil İslâmiye’de üyelik ve doğu vilâyetleri umûm vâizliği gibi görevler teklîf edildi. Fakat o bu teklîflerin hiç birini kabûl etmedi. Devleti idare edenlere, kendileriyle beraber çalışamayacağını anlattı. Ve Ankara’dan ayrılarak Van’a gitti. Van’ın dış bölgelerinde, uzlet ve inzivâ hayatı yaşamaya başladı. Aradan çok zaman geçmeden, inzivâda olduğu bugünlerde Doğu Anadolu’da ayaklanma oldu. Hükûmet ayaklanmayı güç kullanarak bastırdı. Ankara hükûmetinin ayaklanmayı bastırmaya etbâıyla beraber iştirâk teklîfini kabûl etmeyerek, kendilerine nasihat ve irşâd ile muâmele etmelerini tavsiye etti. Bunun üzerine Batı Anadolu’ya sürgün edildi. Bu sürgün hayatında, kendisinde siyâseti tamâmen terketme düşüncesi hâsıl oldu ve dünya ile alâkasını tamâmen kesti. Ki çeyrek asırdan fazladır bu kararında devam ediyor. Eski zamanda günde sekiz gazete okurken, artık hiç bir matbûât ile alâkası kalmadı, dünya cereyânlarını sormaz oldu. Şeytanın ve siyâsetin şerrinden Allâh’a sığındığı hâlde, siyâset onu aslâ râhat bırakmadı. ve sürekli tazyîk etmeye devam etti.

393

Siyâset ricâlinin onu mütemâdiyen ta'kib edip, hapiste iken zehir ile öldürmeye çalıştığı, fakat Allâh’ın onu muhâfaza eylediği, bununla beraber bu zehirlemelerin te’sîriyle kendisinde ciddî râhatsızlıklar olup, bazı zamanlar hasta yatağından ayrılamadığı zikredilmektedir. Bütün bunlara rağmen cezâ mahkemelerine sevkedilmesi, tutuklanması ve eziyetlere ma‘rûz kalması hiç bitmedi. Yeni hükûmet gelinceye kadar çektiği bunca sıkıntı, onu Risâle-i Nûr’ları neşrederek yaptığı bu hizmet ve irşâddan alıkoyamamıştır.

Îsâ Abdülkādir

(487)

[بَدٖیعُ الزَّمَانِ النُّورْسِیُّ]

مُرْشِدُ طُلَّابِ النُّورِ فٖی تُرْكِیَا

اَلتَّتِمَّةُ بِقَلَمِ الْأَسْتَاذِ عٖیسٰی عَبْدِ الْقَادِرِ

وَیَتَحَدَّثُ الْاُسْتَاذُ اَشْرَفُ اَدٖیبُ صَاحِبُ مَجَلَّةِ سَبٖیلِ الرَّشَادِ عَنْ اُسْتَاذِ طُلَّابِ النُّورِ وَرَسَائِلِهٖ وَعَنِ الطُّلَّابِ اَنْفُسِهِمْ حَدٖیثًا مُسْتَفٖیضًا اَكْتَفٖی بِتَعْرٖیبِ نُبَذٍ فٖیمَا یَلٖی: اِنَّنَا مَازِلْنَا نَتَلَقّٰی كُتُبًا كَثٖیرَةً بِشَأْنِ هٰذَا الشَّخْصِ الَّذٖی طَبَّقَتْ شُهْرَتُهُ جَمٖیعَ اَنْحَاءِ مَمْلَكَتِنَا وَتَطْلُبُ هٰذِهِ الْكُتُبُ مَعْلُومَاتٍ مِنْ حَیَاتِهٖ وَمَسْلَكِهٖ وَمَشْرَبِهٖ وَیَسْأَلُونَ: مَا سِرُّ اٖیجَادِهِ الرَّابِطَةَ الْقَوِیَّةَ

394

الْبَاعِثَةَ عَلَی الْحَیْرَةِ بَیْنَ مُخْتَلَفِ طَبَقَاتِ الشَّعْبِ, وَهَلْ هٰذِهٖ طَرٖیقَةٌ اَوْ جَمْعِیَّةٌ اَوْ حِزْبٌ سِیَاسِیٌّ?

لَقَدْ اَجْرَیْتُ فٖی هٰذَا الشَّأْنِ تَعْقٖیبَاتٍ عَدْلِیَّةً وَاِدَارِیَّةً كَمَا جَرَتْ تَحْقٖیقَاتٌ عَمٖیقَةٌ وَمُحَاكَمَاتٌ طَوٖیلَةٌ مُتَسَلْسِلَةٌ وَلَمْ یُمْكِنِ التَّوَصُّلُ اِلٰی نَتٖیجَةٍ مَا بِخُصُوصِ مَا اِذَا كَانَ ذٰلِكَ جَمْعِیَّةً اَوْ طَرٖیقَةً اَوْ حِزْبًا سِیَاسِیًّا وَلَمْ یُمْكِنِ الْحُصُولُ حَتّٰی عَلٰی اَدْنٰی دَلٖیلٍ. لَأَنَّ هٰذَا لَیْسَ بِطَرٖیقَةٍ وَلَا جَمْعِیَّةٍ, وَاَمَّا اَنْ یَكُونَ حِزْبًا سِیَاسِیًّا فَلَمْ یَثْبُتْ ذٰلِكَ اَصْلاً فَمَا هُوَ اِذَنْ? وَكَیْفَ اَمْكَنَ اَنْ یَجْتَمِعَ حَوْلَ هٰذَا الشَّخْصِ خَمْسُ مِائَةِ اَلْفِ رَجُلٍ فِی الْمَمْلَكَةِ عَلَی الْاَقَلِّ كَمَا یُفْهَمُ مِنْ بَیَانِ الْمُدَّعِی الْعَامِّ, وَلِمَاذَا یَزْدَادُ هٰذَا الْعَدَدُ یَوْمًا بَعْدَ یَوْمٍ?

نَعَمْ اِنَّ هُنَاكَ تَجَمُّعًا وَلٰكِنَّ هٰذَا التَّجَمُّعَ لَا یَدْخُلُ ضِمْنَ النِّطَاقِ الْقَانُونِیِّ, فَلَیْسَ لَهُ كَالْجَمْعِیَّاتِ مِنْهَاجًا وَلَا اَعْضَاءً وَلَا تَشْكٖیلَاتٍ وَلَا حَلَقَاتٍ وَلَا مَرَاسِمَ كَالطَّرٖیقَةِ وَلَا مِنْهَاجًا سِیَاسِیًّا لَهُ كَمَا لِلْحِزْبِ وَمَا هُوَ بِتَابِعٍ لِتَشْكٖیلَاتٍ مَا, وَاَنَّ هٰذِهِ الْجِهَاتِ قَدْ تَبَیَّنَتْ وَتَحَقَّقَتْ بِقَرَارٍ لِلْمَحْكَمَةِ مُكْتَسِبٍ لِلْقَطْعِیَّةِ, وَاِذَا سُلِكَتِ الطُّرُقُ الْمَادِّیَّةُ وَالقَانُونِیَّةُ عَلٰی هٰذَا النَّحْوِ وَاُجْرِیَتْ تَحْقٖیقَاتٌ وَتَدْقٖیقَاتٌ لِسَنَوَاتٍ اُخْرٰی فَلَا یُنْتَظَرُ الْوُصُولُ مِنْهَا اِلٰی نَتٖیجَةٍ سَلْبِیَّةٍ: لِأَنَّ هٰذَا اِنَّمَا هُوَ رَابِطَةٌ رُوحِیَّةٌ مَقَرُّهَا الْقُلُوبُ, وَاَنَّ الْحُكُومَاتِ السَّابِقَةِ بِمُلَاحَقَتِهَا الزَّائِدَةِ لِهٰذَا الْاَمْرِ زَادَتْهُ تَمْكٖینًا وَانْتِشَارًا وَكَانَتِ السَّبَبَ فٖی اَنَّهُ اَصْبَحَ مِمَّا لَا یُمْكِنُ الْوُقُوفُ دُونَهُ.

395

اِنَّ شُكْرٖی قَایَا وَكٖیلَ الدَّاخِلِیَّةِ فِی الْعَهْدِ الدِّكْتَاتُورِیِّ سَعٰی كَثٖیرًا لِطَبْعِ هٰذِهِ الْحَرَكَةِ بِطَابِعٍ اِرْتِجَاعِیٍّ وَلٰكِنَّهُ مَا اسْتَطَاعَ وَلَمْ یَنْفَعِ النَّفْیُ وَالسِّجْنُ وَالتَّعْقٖیبُ وَالتَّضْیٖیقُ وَالتَّوْقٖیفُ بِالْجُمْلَةِ وَالْمُحَاكَمَاتُ, بَلْ عَلَی الْعَكْسِ كَانَ هٰذَا كُلُّهُ سَبَبًا لِانْتِشَارِ شُهْرَتِهَا.

لَیْسَ هُنَاكَ مَا یُوجِبُ الْمَسْئُولِیَّةَ وَیُخَالِفُ الْقَانُونَ, وَكُّلُ مَا هُنَاكَ اِنَّمَا هُوَ رَسَائِلُ النُّورِ وَحْدَهَا, وَقَدْ جُمِعَتْ هٰذِهِ الرَّسَائِلُ وَطَلَبَتِ الْمَحْكَمَةُ اِلٰی اَهلِ الْمَعْرِفَةِ تَدْقٖیقَ النَّظَرِ فٖیهَا, فَلَمْ یَرَ هٰؤُلَاءِ فٖیهَا شَیْئًا یُخَالِفُ الْقَانُونَ, وَعَلٰی هٰذَا كَثُرَتِ الرَّسَائِلُ, وَلَمَّا كَانَ طَبْعُ الْكُتُبِ بِالْحُرُوفِ الْقَدٖیمَةِ مَمْنُوعًا بِحُكْمِ الْقَانُونِ فَاِنَّ هٰذِهِ الرَّسَائِلُ تُسْتَنْسَخُ بِالْیَدِ عَلَی الدَّوَامِ, وَهُنَاكَ مَنْ تَرَكَ شُغْلَهُ وَعَمَلَهُ وَوَقَفَ حَیَاتَهُ مِنْ اَجْلِ ذٰلِكَ, وَاَنَّ الَّذٖینَ یَسْتَنْسِخُونَ رَسَائِلَ النُّورِ یَعْتَقِدُونَ اَنَّهُمْ یَنَالُونَ الْاَجْرَ وَالثَّوَابَ كَمَا یَعْتَقِدُ الْخَطَّاطُونَ الَّذٖینَ یَكْتُبُونَ الْقُرْاٰنَ الْكَرٖیمَ.

اِنَّ كُلَّ غَایَةِ طُلَّابِ النُّورِ مُحَافَظَةُ الْاٖیمَانِ, وَاِنَّ اَكْبَرَ شِعَارٍ لَهُمْ اِنَّمَا هُوَ عَدَمُ الِاشْتِغَالِ بِالسِّیَاسَةِ, وَلَا عِنْدَ اُسْتَاذِهِمْ كِتَابٌ غَیْرُ الْقُرْاٰنِ وَرَسَائِلِ النُّورِ. اِذْ هُوَ یَسْتَوْحٖی اِلْهَامَاتِهٖ كُلَّهَا مِنَ الْقُرْاٰنِ وَلَا یَكْتُبُ بِیَدِهٖ شَیْئًا, وَاِنَّمَا یُمْلٖی رَسَائِلَهُ اِمْلَاءً فَیَكْتُبُهَا الطُّلَّابُ, وَاِذَا لُوحِظَ الظَّاهِرُ وَجَبَ تَلَقّٖی هٰذَا الْحَالِ بِاعْتِبَارِهٖ طَرٖقَةً مَنْ الطَّرَائِقِ, وَاِذَا كَانَ الْاُسْتَاذُ قَبْلَ اَرْبَعٖینَ سَنَةً مُنْتَسِبًا اِلَی الطَّرٖیقَةِ النَّقْشِبَنْدِیَّةِ فَاِنَّهُ اشْتَغَلَ اَخٖیرًا بِالْحَقٖیقَةِ

396

وَاَصْبَحَ یَقُولُ لِطُلَّابِهٖ: اِنَّنَا لَسْنَا اَهْلَ طَرٖیقَةٍ, بَلْ اَهْلَ حَقٖیقَةٍ, دَلٖیلُنَا الْقُرْاٰنُ, شِعَارُنَا الْاٖیمَانُ والْعِرْفَانُ, وَالطُّلَّابُ ذَوُو اَخْلَاقٍ عَالِیَةٍ یُحَافِظُونَ عَلَی الْفَرَائِضِ الْاِلٰهِیَّةِ, وَیَجْتَنِبُونَ الْاُمُورَ الْمَنْهِیَّ عَنْهَا اجْتِنَابًا قَطْعِیًّا, وَ یَسْعَوْنَ كَثٖیرًا وَیَكْسِبُونَ مَعَاشَهُمْ وَمُقَوِّمَاتِ حَیَاتِهِمْ بِاَنْفُسِهِمْ, وَلَا یَتَأَخَّرُونَ عَنْ اَیِّ تَفَادٍ فٖی سَبٖیلِ الدّٖینِ وَالْاٖیمَانِ.

وَاِنّٖی اِذْ اَكْتَفٖی بِتَعْرٖیبِ مَا كَتَبَهُ الْاُسْتَاذُ اَشْرَفُ اَدٖیبُ عَنْ طُلَّابِ النُّورِ وَمُرْشِدِهِمِ النُّورْسِیِّ. اَرٰی اَنْ لَا یَفُوتَنٖی بَیَانُ كَوْنِ الْمَقَالِ الْمُعَرَّبِ بَعْضَهُ مَكْتُوبًا قَبْلَ الِانْتِخَابِ الَّذٖی اَسْفَرَ عَنْ فَوْزِ فَخَامَةِ السَّیِّدِ جَلَالْ بَایَارْ بِرِئَاسَةِ الْجُمْهُورِیَّةِ وَخُسْرَانِ السَّیِّدِ عِصْمَتْ اِینُونُو لِهٰذِهِ الرِّئَاسَةِ, وَلِهٰذَا یَجِبُ عَدَمُ التَّقَیُّدِ بِمَا وَرَدَ فٖیهِ عَنْ عَدَدِ طُلَّابِ النُّورِ, فَاِنَّ عَدَدَهُمْ فٖی تُرْكِیَا قَدْ اَرْبٰی عَلَی الْمِلْیُونِ, وَمَا زَالَ فِی ازْدِیَادٍ مُسْتَمِرٍّ مَعَ الْاَیَّامِ وَاَنَّ رَساَئِلَ النُّورِ الَّتٖی یَسْتَنْسِخُونَهَا اَصْبَحَتْ تُوَزَّعُ بِمِقْیَاسٍ وَاسِعٍ جِدًّا لَا فٖی تُرْكِیَا وَحْدَهَا بَلْ وَفٖی غَیْرِهَا مِنَ الْبِلَادِ الْاِسْلَامِیَّةِ اَیْضًا, وَاَنَّ النَّشَاطَ الَّذٖی یُبْدٖیهِ طُلَّابُ النُّورِ الْیَوْمَ وَتُؤَازِرُهُمْ فٖیهِ صُحُفٌ وَمَجَلَّاتٌ عَدٖیدَةٌ تَصْدُرُ فٖی اِسْتَانْبُولَ وَفٖی بَعْضِ مُدُنِ الْاَناَضُولِ وَمِنْهَا سَبٖیلُ الرَّشَادِ, وَ بُیُوكْ جِهَادْ اَیْ اَلْجِهَادُ الْكَبٖیرُ, وَ بُیُوكْ طُوغُو اَیْ اَلشَّرْقُ الْكَبٖیرُ, اِنَّمَا هُوَ مِنْ حَسَنَاتِ الْعَهْدِ الدِّمُقْرَاطِیِّ الَّذٖی بَدَأَ بِقِیَامِ الْحُكُومَةِ الْبَایَارِیَّةِ الْحَاضِرَةِ الَّتٖی تُقَدِّرُ فَائِدَةَ هٰذِهِ الْحَرَكَةِ الْاِسْلَامِیَّةِ الْمُبَارَكَةِ.

397

وَالْعِرَاقُ الْمُسْلِمُ بِعُرْبِهٖ وَاَكْرَادِهٖ یَسُرُّهُ طَبْعًا هٰذَا الْمَجْهُودُ الْاِسْلَامِیُّ الَّذٖی یَبْذُلُهُ الْاِخْوَانُ الْاَتْرَاكُ فٖی سَبٖیلِ مُقَاوَمَةِ الْمَبَادِئِ الْغَرْبِیَّةِ الَّتٖی تُحَاوِلُ التَّسَرُّبَ اِلٰی تُرْكِیَا ثُمَّ مِنْهَا اِلٰی جَارَاتِهَا, وَلَا دَلٖیلَ عِنْدٖی عَلٰی سُرُورِ الْعِرَاقِیّٖینَ وَاغْتِبَاطِهِمْ بِمَا یَبْذُلُ اِخْوَانُهُمُ الْاَتْرَاكُ مِنْ جُهُودٍ فٖی هٰذِهِ السَّبٖیلِ اَكْبَرَ مِنِ اهْتِمَامِ وَقُرَّاءِ الدِّفَاعِ مِنْهُمْ بِمَا كُتِبَ وَنُشِرَ عَنْ طُلَّابِ النُّورِ وَ مُرْشِدِهِمْ ذٰلِكَ الِاهْتِمَامِ الَّذٖی تَحَقَّقْتُهُ بِنَفْسٖی وَلَمْ اَجِدْ لٖی مَعَهُ عُذْرًا اَعْتَذِرُ بِهٖ مِنِ اتِّبَاعِ مَا نَشَرْتُ بِهٰذَا الَّذٖی اَنْشُرُهُ الْیَوْمَ, وَاللّٰهُ سُبْحَانَهُ الْمَسْئُولُ یَتَوَلَّی الْعَامِلٖینَ فٖی سَبٖیلِهٖ مِنَ الْمُؤْمِنٖینَ الَّذٖینَ وَعَدَهُمْ بِالنَّصْرِ اِذْ قَالَ: وَكَانَ حَقًّا عَلَیْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنٖینَ عٖیسٰی عَبْدُ القَادِرِ

Yukarıdaki Mektûbun Tercümesidir.

[Türkiye’de Risâle-i Nûr Talebelerinin Mürşidi Bedîüzzamân Saîd Nûrsî ]

[Tetimme]

(Îsâ Abdülkādir’in Kalemiyle)

Sebîlü’r-Reşâd dergisinin sâhibi Üstâd Eşref Edîb, Risâle-i Nûr talebelerinin Üstâdı ve risâleleri ve talebeleri hakkında uzunca konuşmaktadır. Ben bir kısmını şu kadar çevirmekle yetineyim:

Şöhreti memleketimizin her tarafını kaplayan bu zât hakkında hâlâ bir çok mektûb

Risale-i Nur'u uygulamada okuyunDaha iyi okuma deneyimi, kaldığınız yerden.
Uygulamada Aç