
SAYFA 259
[بِاسْمِهٖ سُبْحَانَهُ]
Aynı Ramazân’ın kudsî bir hediyesi; ve Âyetü’l-Kübrâ’nın Arabî birinci makamının ayrı ve nûrânî diğer bir tarzı; ve kâinât kitabının tevhîd dili ile kısaca okuması ve kırâati; ve geniş bir hayâlin muhtasar bir tevhîdnâmesi; ve namaz tesbîhâtındaki tehlîlin kâinât halka-i zikrinde lisân-ı hâl ve lisân-ı kāl ile erkân-ı âlemin çektikleri kelime-i tevhîdin feyizli bir tezâhürü; ve bu gelen âyetin îmân noktasında bir parlak tefsîri; ve Risâle-i Nûr’un hulâsası olan Âyetü’l-Kübrâ’nın Hulâsatü’l-Hulâsa'sıdır. Ara sıra bazı vakitte mütefekkirâne okunsa güzel olur. Îmâna kuvvet verir.
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖیمِ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَالْاَرْضُ وَمَنْ فٖیهِنَّ وَاِنْ مِنْ شَیْءٍ اِلَّا یُسَبِّحُ بِحَمْدِهٖ
اٰمَنَّا بِاَنَّهُ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالْوَاجِبُ الْوُجُودِ الْوَاحِدُ الْاَحَدُ بِاَلْسِنَةِ السَّمَاوَاتِ بِكَلِمَاتِ النُّجُومِ وَالشُّمُوسِ وَالْاَقْمَارِ وَالسَّیَّارَاتِ بِشَهَادَةِ نِظَامَاتِهَا وَوَظٖیفَاتِهَا الْمُنْتَظَمَاتِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِلِسَانِ الْجَوِّ بِكَلِمَاتِ السَّحَابِ وَالرِّیَاحِ وَالْبَرْقِ وَالرَّعْدِ وَالْاَمْطَارِ الْمُسَخَّرَاتِ الْمُوَظَّفَاتِ بِشَهَادَةِ مَنَافِعِهَا وَتَطَابُقِهَا لِحَاجَاتِ ذَوِی الْحَیَاةِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْعَنَاصِرِ بِكَلِمَاتِ مُصَنَّعَاتِ مَوَالٖیدِهَا وَمُزَیَّنَاتِ نَتَٓائِجِهَا وَمُكَمَّلَاتِ خِدَمَاتِهَا وَكَمَالِ الْمُسَخَّرِیَّةِ وَالْاِنْقِیَادِ وَالْاِطَاعَةِ وَالْاِنْتِظَامِ فٖی تُرَابِهَا وَحَدٖیدِهَا وَمَٓائِهَا وَهَوَٓائِهَا مَعَ جَهْلِهَا وَجُمُودِهَا وَتَشَابُهِهَا وَتَمَاثُلِهَا وَتَشَاكُسِهَا وَاسْتٖیلَٓائِهَا وَانْتِشَارِهَا بِلَا قَیْدٍ فٖی ذَوَاتِهَا مَعَ كَمَالِ مَنْظُومِیَّةِ وَمَوْزُونِیَّةِ مَا فٖٓی اَیَادٖیهَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِلِسَانِ الْاَرْضِ بِكَلِمَاتِ مَنَافِعِ مَعَادِنِهَا بِالْحِكْمَةِ لِلْحَاجَاتِ وَسَنَابِلِ نَبَاتَاتِهَا بِالرَّحْمَةِ لِلْاَقْوَاتِ وَثَمَرَاتِ شَجَرَاتِهَا بِالْعِنَایَةِ لِلْاَرْزَاقِ وَصُوَرِ حَیْوَانَاتِهَا الْمُدَبَّرَاتِ بِدَقَٓائِقِ الْحِكْمَةِ وَالْاِرَادَةِ فٖی لَطَٓائِفِ الرَّحْمَةِ وَالْعِنَایَةِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْبِحَارِ وَالْعُیُونِ وَالْاَنْهَارِ بِكَلِمَاتِ جَوَاهِرِهَا الْمُزَیَّنَاتِ وَحَیْوَانَاتِهَا الْمُنْتَظَمَاتِ وَوَارِدَاتِهَا وَصَرْفِیَّاتِهَا بِالْمٖیزَانِ وَادِّخَارِهَا وَمُحَافَظَتِهَا بِالْاِنْتِظَامِ وَتَدْبٖیرِهَا وَتَدْوٖیرِهَا مَعَ الْاَرْضِ حَوْلَ الشَّمْسِ بِالْاِحْتِشَامِ
SAYFA 260
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْجِبَالِ وَالْاَوْدِیَةِ وَالصَّحَارٰی بِكَلِمَاتِ اَنْوَاعِ فَوَٓائِدِ دَفَٓائِنِهَا وَمَنَابِعِهَا الْمُدَّخَرَاتِ لِاَنْوَاعِ حَاجَاتِ اَنْوَاعِ ذَوِی الْحَیَاةِ بِكَلِمَاتِ نَبَاتَاتِهَا الْمُتَسَنْبِلَاتِ الْمُرْسَلَاتِ لِاِنْفَاقِ الْمَخْلُوقَاتِ وَبِكَلِمَاتِ شَجَرَاتِهَا الْمُتَثَمِّرَاتِ وَالنَّاشِرَاتِ اَیَادٖیهَا بِالثِّمَارِ لِاِطْعَامِ ذَوِی الْحَیَاةِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ اَنْوَاعِ النَّبَاتَاتِ وَاَصْنَافِ الْاَشْجَارِ بِكَلِمَاتِ الْاَوْرَاقِ وَالْاَزْهَارِ وَالْبُذُورِ وَالْاَثْمَارِ الْمَنْظُومَاتِ الْمَوْزُونَاتِ بِشَهَادَةِ فَتْحِ صُوَرِهَا الْمُتَبَایِنَةِ بِالْاِنْتِظَامِ وَالْمٖیزَانِ وَالْاِمْتِیَازِ. لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ اَنْوَاعِ الْحَیْوَانَاتِ وَالْحُوَیْنَاتِ وَاَقْسَامِ الطُّیُورِ وَالطُّوَیْرَاتِ بِكَلِمَاتِ الْاَعْضَٓاءِ وَالْاٰلَاتِ وَالْجِهَازَاتِ وَالْحِسِّیَّاتِ الْمُنْتَظَمَاتِ بِشَهَادَةِ فَتْحِ وَانْكِشَافِ صُوَرِهَا الْمُتَمَایِزَاتِ الْمَوْزُونَاتِ الْمُزَیَّنَاتِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ جَمٖیعِ الْاَنْبِیَٓاءِ وَالْمُرْسَلٖینَ بِكَلِمَاتِ كَمَالَاتِهِمْ وَمُعْجِزَاتِهِمْ وَكُتُبِهِمْ وَصُحُفِهِمْ وَمُعَامَلَاتِهِمْ وَمُنَاجَاتِهِمُ الْقُدْسِیَّاتِ بِشَهَادَاتِ الْاِمْدَادَاتِ وَالْاِكْرَامَاتِ وَالْاِعَانَاتِ الْغَیْبِیَّاتِ وَالْمُقَابَلَاتِ الرَّبَّانِیَّاتِ لِاسْتِمْدَادِهِمْ وَمُنَاجَاتِهِمْ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْاَخْیَارِ وَالْاَصْفِیَٓاءِ وَالصِّدٖیقٖینَ بِكَلِمَاتِ حُجَجِهِمْ وَبَرَاهٖینِهِمْ وَدَلَٓائِلِهِمِ النُّورَانِیَّاتِ الْمُتَوَافِقَاتِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ جَمٖیعِ الْاَوْلِیَٓاءِ وَالْاَقْطَابِ بِكَلِمَاتِ الْمُشَاهَدَاتِ وَكَشْفِیَاتِ الْمُتَطَابِقَاتِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْمَلٰٓئِكَةِ وَالْاَرْوَاحِ الطَّیِّبٖینَ بِكَلِمَاتِ التَّسْبٖیحَاتِ وَالتَّحْمٖیدَاتِ مِلْءَ الدُّنْیَا بِشَهَادَةِ تَوَافُقِ اِخْبَارَاتِهِمُ الْمُتَوَاتِرَاتِ عِنْدَ تَمَثُّلَاتِهِمْ لِاَنْظَارِ الْاِنْسَانِ اَلْفَ اَلْفِ مَرَّاتٍ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْعُقُولِ الْمُسْتَقٖیمَةِ وَالْقُلُوبِ السَّلٖیمَةِ بِكَلِمَاتِ یَقٖینِیَّاتِهِمَا وَقَنَاعَاتِهِمَا وَدَلَٓائِلِهِمَا وَكَشْفِیَّاتِهِمَا الْمُتَطَابِقَاتِ مَعَ تَخَالُفِ الْمَذَاهِبِ وَالْمَشَارِبِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ كُلُّ الْكُتُبِ وَالصُّحُفِ السَّمَاوِیَّةِ بِكَلِمَاتِ جَمٖیعِ الْوَحْیَاتِ وَالْاِلْهَامَاتِ فِی الْاَعْصَارِ وَالْاَقْطَارِ.. نَعَمْ كَمَا یُظْهِرُ رُبُوبِیَّتَهُ وَشَفَقَتَهُ فِعْلًا وَحَالًا بِالْمُشَاهَدَةِ كَذَالِكَ یُعْلِنُ رَحْمَانِیَّتَهُ وَاُلُوهِیَّتَهُ وَحْیًا وَاِلْهَامًا بِالْبَدَاهَةِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِكُلِّیَّةِ لِسَانِ مُحَمَّدٍ عَلَیْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِكَلِمَاتِ كَمَالَاتِهٖ وَمُعْجِزَاتِهٖ وَحَقَٓائِقِ دٖینِهٖ وَاِجْمَاعِ اٰلِهٖ وَاَصْحَابِهٖ وَاَصْفِیَٓاءِ اُمَّتِهٖ عَلٰی تَصْدٖیقِهٖ فِی التَّوْحٖیدِ بِحَقِّ الْیَقٖینِ وَعَیْنِ الْیَقٖینِ وَعِلْمِ الْیَقٖینِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِكُلِّیَّةِ لِسَانِ الْقُرْاٰنِ الْمُعْجِزِ الْبَیَانِ الْمُنَوَّرِ جِهَاتُهُ السِّتُّ وَالْمُصَدَّقُ مِنْ جَانِبِ الْمَقَامَاتِ السِّتِّ وَالْمُقَرَّرِ بِالْحَقَٓائِقِ السِّتِّ
SAYFA 261
بِكَلِمَاتِ سُوَرِهٖ وَاٰیَاتِهٖ وَثَمَرَاتِهٖ وَاٰثَارِهٖ وَحَقَٓائِقِهٖ وَاَسْرَارِهٖ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِجَامِعِیَّةِ لِسَانِ الْحَقٖیقَةِ الْاِنْسَانِیَّةِ الَّتٖی هِیَ الْكَٓائِنَاتُ الْمُصَغَّرَةُ الْمُنَوَّرَةُ وَالْعَالَمُ الْاَصْغَرُ الْمُزَهَّرُ بِكَلِمَاتِ الْحَیَاةِ وَالْحِسَّیَّاتِ وَالْجِهَازَاتِ وَالسَّجِیَّاتِ وَبِكَلِمَاتِ الْعِبَادَاتِ الْمُتَنَوِّعَةِ وَالْاِحْتِیَاجَاتِ الْغَیْرِ الْمَحْصُورَةِ وَالْاِسْتِعْدَادَاتِ الْغَیْرِ الْمَحْدُودَةِ وَبِكَلِمَاتِ الْمِرْاٰتِیَّةِ وَالْفِهْرِسْتِیَّةِ وَالْمِقْیَاسِیَّةِ وَالْمٖیزَانِیَّةِ لِشُئُونَاتِ خَالِقِ الْكَٓائِنَاتِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِمُحٖیطِ لِسَانِ الْكَٓائِنَاتِ الْكِتَابِ الْكَبٖیرِ الْمُجَسَّمِ وَالْقُرْاٰنِ الْجِسْمَانِیِّ الْمُعَظَّمِ بِكَلِمَاتِ وَارِدَاتِهَا وَصَرْفِیَّاتِهَا وَسَكَنَتِهَا وَمُشْتَمَلَاتِهَا وَتَجْدٖیدَاتِهَا وَتَبْدٖیلَاتِهَا بِالْاِنْتِظَامِ وَالْمٖیزَانِ وَبِكَلِمَاتِ الْحُدُوثِ وَالْاِمْكَانِ وَالتَّغَیُّرِ فٖی كُلِّ سَكَنَتِهَا وَالتَّغَیُّرِ وَالتَّصْوٖیرِ وَالتَّدْبٖیرِ بِالْاِنْتِظَامِ فٖی جَمٖیعِ مُشْتَمَلَاتِهَا وَالتَّعَاوُنِ وَالتَّسَانُدِ وَالتَّنَاسُبِ بِالْمٖیزَانِ فٖی عُمُومِ اَجْزَٓائِهَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِشَهَادَةِ الْوَاجِبِ الْوُجُودِ بِتَجَلِّیَّاتِ صِفَاتِهٖ وَاَسْمَٓائِهٖ وَشُئُونِهٖ وَاَفْعَالِهٖ وَبِكَلِمَاتِ اٰثَارِهٖ وَمَصْنُوعَاتِهِ الْمُدَبَّرَاتِ بِكَمَالِ النِّظَامِ وَالْمٖیزَانِ وَبِدَلَالَةِ تَبَارُزِ الْاُلُوهِیَّةِ الْمُطْلَقَةِ فٖٓی اَقْطَارِ الْكٓائِنَاتِ فٖی مُقَابَلَةِ تَظَاهُرِ اَنْوَاعِ الْعِبَادَاتِ مِنْ اَنْوَاعِ الْمَوْجُودَاتِ فٖی تَظَاهُرِ الرُّبُوبِیَّةِ الْعَٓامَّةِ لِجَمٖیعِ الْمَخْلُوقَاتِ فٖی مُشَاهَدَةِ الْفَعَّالِیَّةِ الشَّامِلَةِ لِجَمٖیعِ الْمَصْنُوعَاتِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالْوَاجِبُ الْوُجُودِ الْوَاحِدُ الْاَحَدُ ذُو الْكَمَالَاتِ وَالْكِبْرِیَٓاءِ وَالْعَظَمَةِ الْمُنَافِیَةِ لِلشِّرْكَةِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الْحَاكِمِیَّةِ وَالْاٰمِرِیَّةِ الْمُطْلَقَةِ الْمَانِعَةِ مِنَ الشِّرْكَةِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الرُّبُوبِیَّةِ الْعَٓامَّةِ وَالْاُلُوهِیَّةِ الْمُطْلَقَةِ الْمُسْتَلْزِمَتَیْنِ لِلْوَحْدَةِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الْفَتَّاحِیَّةِ الْعَٓامَّةِ الْمُتَمَاثِلَةِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الرَّحْمَانِیَّةِ الْوَاسِعَةِ الْمُتَشَابِهَةِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الْاِدَارَةِ الْمُحٖیطَةِ مِنَ الذَّرَّاتِ اِلَی السَّیَّارَاتِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الْاِعَاشَةِ الشَّامِلَةِ الْمُقَنَّنَةِ لِجَمٖیعِ ذَوِی الْحَیَاةِ الْمُخْتَلِطَاتِ الْمُتَدَاخِلَاتِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الْاَفْعَالِ وَالْاَسْمَٓاءِ الْمُحٖیطَةِ وَخَالِقِ الْعَنَاصِرِ وَالْاَنْوَاعِ الْمُسْتَوْلِیَةِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُخَالِقُ الْاَشْیَٓاءِ بِالْكَثْرَةِ الْمُطْلَقَةِ مَعَ الْاِنْتِظَامِ الْمُطْلَقِ فِی السُّرْعَةِ الْمُطْلَقَةِ مَعَ الْاِتِّزَانِ الْمُطْلَقِ فِی الْبُعْدَةِ الْمُطْلَقَةِ مَعَ الْاِتِّفَاقِ الْمُطْلَقِ فِی الْخِلْطَةِ الْمُطْلَقَةِ مَعَ الْاِمْتِیَازِ الْمُطْلَقِ فِی الْمَبْذُولِیَّةِ الْمُطْلَقَةِ مَعَ غُلُوِّ الْقِیْمَةِ الدَّٓالَّةِ هٰذِهِ الْكَیْفِیَّاتُ عَلَی الْوَحْدَةِ بِالْبَدَاهَةِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالَّذٖی تَزَاحَمَتْ خَوَاتٖیمُ وَحْدَتِهٖ عَلٰی كُلِّ مَكْتُوبٍ مِنْ مَصْنُوعَاتِهٖ
SAYFA 262
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالْوَاحِدُ الْاَحَدُ بِشَهَادَةِ وَحَدَاتِ مَدَرَاتِ تَدَابٖیرِ الْكَٓائِنَاتِ الْمُسْتَلْزِمَةِ لِلْوَحْدَةِ مَعَ الْاِنْتِظَامِ الْاَكْمَلِ الْعَٓامِّ الْمُنَافٖی لِلشِّرْكَةِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِشَهَادةِ التَّعَاوُنِ وَالتَّجَاوُبِ وَالتَّوَازُنِ فٖٓی اَجْزَٓاءِ الْعَالَمِ الدَّٓالَّةِ عَلَی الْوَاحِدِیَّةِ مَعَ اتِّقَانِ الصَّنْعَةِ الشُّعُورِیَّةِ فٖی كُلِّ شَیْءٍ عَلٰی مِقْدَارِ قَامَةِ قَابِلِیَّتِهِ الْمُقَنَّنَةِ بِقَلَمِ الْقَدَرِ الدَّٓالَّةِ عَلَی الْاَحَدِیَّةِ
Bundan sonraki risâlet-i Ahmediye asm hüccetlerine işâret eder.
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبٖینُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَادِقُ الْوَعْدِ الْاَمٖینُ بِشَهَادَةِ ظُهُورِهٖ دَفْعَةً مَعَ اُمِّیَّتِهٖ بِاَكْمَلِ دٖینٍ وَاِسْلَامِیَّةٍ وَشَرٖیعَةٍ وَبِاَقْوٰی اٖیمَانٍ وَاعْتِقَادٍ وَعِبَادَةٍ بِاَعْلٰی دَعَوَاتٍ وَمُنَاجَاةٍ وَدَعْوَةٍ وَبِاَعَمِّ تَبْلٖیغٍ وَاَتَمِّ مَتَانَةٍ خَارِقَاتٍ مُثْمِرَاتٍ لَا مِثْلَ لَهَا تَدُلُّ عَلٰی غَایَةِ جِدِّیَّتِهٖ وَاطْمِئْنَانِهٖ وَنِهَایَةِ وُثُوقِهٖ وَاعْتِمَادِهٖ وَكَمَالِ صِدْقِهٖ وَحَقَّانِیَّتِهٖ وَبِشَهَادَةِ اتِّفَاقِ حَقَٓائِقِ اَرْكَانِ الْاٖیمَانِ عَلٰی تَصْدٖیقِهٖ وَبِشَهَادَةِ ذَاتِهٖؐ بِاٰلَافِ كَمَالَاتِهٖ وَمُعْجِزَاتِهٖ وَبِشَهَادَةِ الْقُرْاٰنِ بِمَا لَا یُحَدُّ مِنْ حَقَٓائِقِهٖ وَبَرَاهٖینِهٖ. وَالْجَوْشَنِ بِقُدْسِیَّةِ اِشَارَاتِهٖ وَالنُّورِ Ey Risâle-i Nûr بِقُوَّةِ دَلَٓائِلِهٖ وَالْمَاضٖی بِتَوَاتُرِ اِرْهَاصَاتِهٖ وَالْاِسْتِقْبَالِ بِتَصْدٖیقِ اُلُوفِ حَادِثَاتِهٖ وَالْاٰلِ بِقُوَّةِ یَقٖینِیَّاتِهِمْ فٖی تَصْدٖیقِهٖ بِدَرَجَةِ حَقِّ الْیَقٖینِ وَالْاَصْحَابِ بِكَمَالِ اٖیمَانِهِمْ فٖی تَصْدٖیقِهٖ بِدَرَجَةِ عَیْنِ الْیَقٖینِ وَالْاَصْفِیَٓاءِ بِقُوَّةِ تَحْقٖیقَاتِهِمْ فٖی تَصْدٖیقِهٖ بِدَرَجَةِ عِلْمِ الْیَقٖینِ وَالْاَقْطَابِ بِتَوَافُقِهِمْ عَلٰی رِسَالَتِهٖ بِالْكَشْفِ وَالْیَقٖینِ وَالْاَزْمِنَةِ الْمَاضِیَّةِ بِتَوَاتُرِ بَشَارَاتِ الْكَوَاهِنِ وَالْهَوَاتِفِ وَالْعُرَفَٓاءِ فِی الْاَدْوَارِ السَّالِفٖینَ وَبِمُشَاهَدَةِ بَشَارَاتِ الرُّسُلِ بِرِسَالَتِهٖ فِی الْكُتُبِ وَالصُّحُفِ الْمُقَدَّسَةِ لِلْاَنْبِیَٓاءِ وَالْمُرْسَلٖینَ وَبِشَهَادَةِ الْكَٓائِنَاتِ بِغَایَاتِهَا وَحِكَمِ حَقَٓائِقِهَا عَلٰی رِسَالَتِهٖ بِسِرِّ تَوَقُّفِ حُصُولِ غَایَاتِ الْكَٓائِنَاتِ وَالْمَقَاصِدِ الْاِلٰهِیَّةِ فٖیهَا وَتَقَرُّرِ قِیْمَتِهَا وَوَظَٓائِفِهَا وَتَبَارُزِ حُسْنِهَا وَكَمَالَاتِهَا وَتَحَقُّقِ حِكَمِ حَقَٓائِقِهَا عَلَی الرِّسَالَةِ الْاِنْسَانِیَّةِ لَاسِیَّمَا عَلَی الرِّسَالَةِ الْمُحَمَّدِیَّةِ الْجَامِعَةِ اِذْ لَوْ لَا الرِّسَالَةُ الْمُحَمَّدِیَّةُ لَصَارَتْ هٰذِهِ الْكَٓائِنَاتُ الْمُكَمَّلَةُ صَاحِبُ الْمَعَانِی السَّرْمَدِیَّةِ هَبَٓاءً مَنْثُورًا مُتَطَایِرَةَ الْمَعَانٖی مُتَسَاقِطَةَ الْكَمَالَاتِ وَهُوَ مَحَالٌ مِنْ وُجُوهٍ وَجِهَاتٍ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبٖینُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَادِقُ الْوَعْدِ الْاَمٖینُ بِشَهَادَةِ صَاحِبِ الْكَٓائِنَاتِ وَخَلَّاقِهَا وَمُتَصَرِّفِهَا وَمُدَبِّرِهَا بِاَفْعَالِهٖ وَاِجْرَٓااٰتِ رُبُوبِیَّتِهٖ عَلٰی رِسَالَتِهٖ كَفِعْلِ رَحْمَانِیَّتِهٖ بِاِنْزَالِ الْقُرْاٰنِ الْمُعْجِزِ الْبَیَانِ عَلَیْهِ وَبِاِظْهَارِ اَنْوَاعِ الْمُعْجِزَاتِ
SAYFA 263
عَلٰی یَدَیْهِ وَبِتَوْفٖیقِهٖ وَحِمَایَتِهٖ فٖی كُلِّ حَالَاتِهٖ وَبِاِدَامَةِ دٖینِهٖ بِكُلِّ حَقَٓائِقِهٖ وَبِاَعْلَٓاءِ مَقَامِ حُرْمَتِهٖ وَاِكْرَامِهٖ عَلٰی جَمٖیعِ مَخْلُوقَاتِهٖ بِالْمُشَاهَدَةِ وَالْعَیَانِ وَكَاِجْرَٓااٰتِ رُبُوبِیَّتِهٖ بِجَعْلِ رِسَالَتِهٖ شَمْسًا مَعْنَوِیَّةً لِكَٓائِنَاتِهٖ وَبِجَعْلِ دٖینِهٖ فِهْرِسْتَةَ كَمَالَاتِ عِبَادِهٖ وَبِجَعْلِ حَقٖیقَتِهٖ مِرْاٰةً جَامِعَةً لِتَجَلِّیَّاتِ اُلُوهِیَّتِهٖ بِالْحُجَّةِ وَالْبُرْهَانِ وَكَتَوْظٖیفِهٖ بِوَظَٓائِفَ قُدْسِیَّاتٍ لَازِمَاتٍ لِوُجُودِ الْمَخْلُوقَاتِ فٖی هٰذِهِ الْكَٓائِنَاتِ كَلُزُومِ الرَّحْمَةِ وَالْحِكْمَةِ وَالْعَدَالَةِ وَكَلُزُومِ الشَّمْسِ وَالضِّیَٓاءِ وَالنَّسٖیمِ وَالْمَٓاءِ وَالرِّزْقِ وَالنِّعْمَةِ فَیَا مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتِ السَّبْعُ وَالْاَرْضُ وَمَنْ فٖیهِنَّ نُشْهِدُكَ وَنُشْهِدُ جَمٖیعَ الدَّلَٓائِلِ السَّابِقَةِ بِاَنَّا نَشْهَدُ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ الْوَاجِبُ الْوُجُودِ الْوَاحِدُ الْاَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ الْحَیُّ الْقَیُّومُ الْعَلٖیمُ الْحَكٖیمُ الْقَدٖیرُ الْمُرٖیدُ السَّمٖیعُ الْبَصٖیرُ الْمُتَكَلِّمُ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖیمُ لَكَ الْاَسْمَٓاءُ الْحُسْنٰی لَٓا اِلٰهَ اِلَٓا اَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرٖیكَ لَكَ وَكَذَا نُشْهِدُكَ وَنُشْهِدُ الدَّلَٓائِلَ الْمَذْكُورَةَ بِاَنَّا نَشْهَدُ بِاَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَنَبِیُّكَ وَصَفِیُّكَ وَخَلٖیلُكَ وَجَمَالُ مُلْكِكَ وَمَلٖیكُ صُنْعِكَ وَعَیْنُ عِنَایَتِكَ وَشَمْسُ هِدَایَتِكَ وَلِسَانُ مُحَبَّتِكَ وَمِثَالُ رَحْمَتِكَ وَنُورُ خَلْقِكَ وَشَرَفُ مَوْجُودَاتِكَ وَسِرَاجُ وَحْدَتِكَ فٖی كَثْرَةِ مَخْلُوقَاتِكَ وَكَشَّافُ طِلْسِمِ كَٓائِنَاتِكَ وَدَلَّالُ سَلْطَنَةِ رُبُوبِیَّتِكَ وَمُبَلِّغُ مَرْضِیَّاتِكَ وَمُعَرِّفُ كُنُوزِ اَسْمَٓائِكَ وَمُعَلِّمُ عِبَادِكَ وَتَرْجُمَانُ اٰیَاتِ كَٓائِنَاتِكَ وَمَدَارُ شُهُودِكَ وَاِشْهَادِكَ وَمِرْاٰتُ اَنْوَارِ مَحَبَّتِكَ لِجَمَالِكَ وَاَسْمَٓائِكَ وَمَحَبَّتِكَ لِصَنْعَتِكَ وَمَحَاسِنِ مَصْنُوعَاتِكَ وَحَبٖیبُكَ وَرَسُولُكَ الَّذٖٓی اَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمٖینَ وَلِبَیَانِ مَحَاسِنِ سَلْطَنَةِ رُبُوبِیَّةِ رَبِّ الْعَالَمٖینَ فٖی حِكْمَةِ خِلْقَةِ صَنْعَةِ صِبْغَةِ نُقُوشِ قَصْرِ الْعَالَمٖینَ وَلِتَعْرٖیفِ كُنُوزِ جَلَوَاتِ اَسْمَٓاءِ رَبِّ الْعَالَمٖینَ بِاِشَارَاتِ حِكَمِیَّاتِ كَلِمَاتِ اٰیَاتِ سُطُورِ كِتَابِ الْعَالَمٖینَ وَلِبَیَانِ مَرْضِیَّاتِكَ یَا رَبَّ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرَضٖینَ فَصَلِّ عَلَیْهِ وَعَلٰٓی اٰلِهٖ وَصَحْبِهٖ بِعَدَدِ حُرُوفِ رَسَٓائِلِ النُّورِ الْمَكْتُوبَةِ اِلٰٓی اٰخِرِ الزَّمَانِ وَاجْعَلْ بِرَحْمَتِكَ هٰذِهِ التَّفَكُّرَاتِ الْاٖیمَانِیَّةَ فٖی صَحَٓائِفِ حَسَنَاتٖی وَحَسَنَاتِ طَلَبَةِ رَسَٓائِلِ النُّورِ الصَّادِقٖینَ وَفٖی صَحَٓائِفِ حَسَنَاتِ اٰبَٓائِنَا وَاُمَّهَاتِنَٓا اٰمٖینَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمٖینَ Hâşiye
SAYFA 264
[بِاسْمِهٖ سُبْحَانَهُ]
وَاِنْ مِنْ شَیْءٍ اِلَّا یُسَبِّحُ بِحَمْدِهٖ
اَلسَّلَامُ عَلَیْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُٓ اَبَدًا دَٓائِمًا
Azîz, sıddîk kardeşlerim,
Şimdiye kadar gizli münâfıklar Risâle-i Nûr’a, kanun ile ve adliye ile ve âsâyiş ve idare noktasında hükûmetin bazı erkânını iğfâl edip tecâvüz ediyorlardı. Biz müsbet hareket ettiğimiz için, mecbûriyet olduğu zaman tedâfüî vaz‘iyetinde idik. Şimdi plânları akîm kaldı. Bilakis tecâvüzleri Risâle-i Nûr’un dâiresini genişlendirdi. Bu def‘a yeni hurûfla Asâ-yı Mûsâ’yı tab‘ etmek niyetimiz ve ihtiyârımız olmadığı hâlde, tecâvüz vaz‘iyeti Risâle-i Nûr’a veriliyor gibidir. Bu hâdisenin ehemmiyetli bir hikmeti şu olmak gerektir:
Risâle-i Nûr, bu mübârek vatanın ma‘nevî bir halâskârı olmak cihetiyle, şimdi iki dehşetli ma‘nevî belâyı def‘ etmek için, matbûât âlemi ile tezâhüre başlamak ve ders vermek zamanı gelmiştir veya gelecek gibidir zannediyorum.
O dehşetli belâdan birisi: Hristiyan dinini mağlûb eden ve anarşiliği yetiştiren ve şimâlde çıkan dehşetli dinsizlik cereyânının, bu vatanı ma‘nevî istîlâ etmek istemesine karşı, Risâle-i Nûr sedd-i Zülkarneyn gibi bir sedd-i Kur’ânî vazîfesini görebilir.
İkincisi: Âlem-i İslâm’ın bu mübârek vatanın ahâlisine karşı, pek şiddetli i‘tirâz ve ithâmlarını izâle etmek için matbûât lisânıyla konuşmak lâzım gelmiş, diye kalbime ihtâr edildi.
Ben dünyanın hâlini bilmiyorum. Fakat Avrupa’da istîlâkârâne hükmeden ve edyân-ı semâviyeye dayanmayan dehşetli cereyânın istîlâsına karşı Risâle-i Nûr hakîkatleri bir kal‘a olduğu gibi, âlem-i İslâm’ın ve Asya kıt‘asının hâl-i hâzırdaki i‘tirâz ve ithâmını izâle ve eskideki muhabbet ve uhuvvetini iâde etmek için de bir mu‘cize-i Kur’âniyedir.
SAYFA 265
Bu memleketin vatanperver siyâsîleri çabuk akıllarını başlarına alıp, çabuk Risâle-i Nûr’u tab‘ ederek resmî neşretmeleri lâzımdır ki, bu iki belâya karşı siper olsun.
Acaba bu yirmi sene zarfında, pek kuvvetli bir sûrette, îmân-ı tahkîkîyi bu vatanda neşreden Risâle-i Nûr olmasa idi, bu dehşetli asırda acîb inkılâblar ve infilâklarda, bu mübârek vatan, Kur’ân’ını ve îmânını dehşetli sadmelerden tam muhâfaza edebilir mi idi?
Her ne ise; Risâle-i Nûr’a, daha vatana, idareye zararı dokunmak bahânesiyle tecâvüz edilmez. Daha kimseyi, o bahâne ile inandıramazlar. Fakat cebheyi değiştirip dîn perdesi altında bazı sâfdil hocaları veya bid‘a tarafdârlarını veya enâniyetli sofîmeşreblileri bazı kurnazlıklarla Risâle-i Nûr’a karşı iki sene evvel İstanbul’da ve Denizli civârında olduğu gibi isti‘mâl ederek Risâle-i Nûr’a ve şâkirdlerine ayrı bir cebheden tecâvüz etmek için münâfıklar çabalıyorlar. İnşâallâh muvaffak olamazlar.
Risâle-i Nûr şâkirdleri tam ihtiyâtla beraber, bir taarruz olduğu vakit, münâkaşa etmesinler, aldırmasınlar. Aldanan ehl-i ilim ve ehl-i îmân ise, dost olsunlar. Biz size ilişmiyoruz, siz de bize ilişmeyiniz. Biz ehl-i îmân ile kardeşiz deyip yatıştırsınlar.
Sâniyen: Mübâreklerin pehlivânı hem Abdurrahmân, hem Lütfü, hem Büyük Hâfız Alî ma‘nâlarını taşıyan büyük rûhlu Küçük Alî kardeşimiz bir suâl soruyor. Hâlbuki o suâlin cevâbı Risâle-i Nûr’da yüz yerde var. Risâle-i Nûr’un erkân-ı îmâniye hakkındaki bu derece kesretli tahşîdâtı ne içindir? Bir âmî mü’minin îmânı büyük bir velînin îmânı gibidir, diye eski hocalar bize ders vermişler, diyor.
Elcevab: Başta Âyetü’l-Kübrâ risâlesi, hem Yirmi Sekizinci Mektûb’un üçüncü mes’elesinin ikinci noktasında merâtib-i îmâniye bahislerinde, âhire yakın Müceddid-i Elf-i Sânî İmâm-ı Rabbânî'nin ks beyânı ve hükmü ki, bütün tarîkatlerin müntehâsı ve en büyük maksadları, hakāik-i îmâniyenin inkişâfıdır. Ve bir mes’ele-i îmâniyenin kat‘iyetle
SAYFA 266
vuzûhu, binlerle kerâmetlerden ve keşfiyâtlardan daha iyidir. Ve Âyetü’l-Kübrâ’nın en âhirdeki ve lâhikadan alınan o mektûbun parçası ve tamamının beyânâtı cevâb olduğu gibi; Meyve Risâlesi’nin tekrârât-ı Kur’âniye hakkındaki Onuncu Mes’elesi, tevhîd ve îmân rükünleri hakkında tekrarlı ve kesretli tahşîdât-ı Kur’âniyenin hikmeti, aynen, bitamâmihâ onun hakîkî tefsîri olan Risâle-i Nûr’da cereyân etmesi de cevâbdır.
Hem îmânın tahkîkî ve taklîdî ve icmâlî ve tafsîlî kısımlarını ve îmânın bütün tehâcümâta ve vesveselere ve şübhelere karşı dayanıp sarsılmamasını beyân eden Risâle-i Nûr parçalarının îzâhâtı, büyük rûhlu Küçük Alî’nin mektûbuna öyle bir cevabdır ki, bize hiç bir ihtiyâç bırakmıyor.
İkinci Cihet: Îmân, yalnız icmâlî ve taklîdî bir tasdîke münhasır değildir. Bir çekirdekten tut, tâ büyük bir hurmâ ağacına kadar; ve eldeki aynada görünen misâlî güneşten tut, tâ deniz yüzündeki aksine kadar, tâ güneşe kadar mertebeleri ve inkişâfâtları olduğu gibi; îmânın o derece kesretli hakîkatleri var ki, bin bir esmâ-yı İlâhiyenin ve sâir erkân-ı îmâniyenin kâinât hakîkatleriyle alâkadâr çok hakîkatleri var ki, bütün ilimlerin ve ma‘rifetlerin ve kemâlât-ı insâniyenin en büyüğü îmândır. Ve îmân-ı tahkîkîden gelen tafsîlli ve burhânlı ma‘rifet-i kudsiyedir diye, ehl-i hakîkat ittifâk etmişler.
Evet, îmân-ı taklîdî, çabuk şübhelere mağlûb olur. Ondan çok kuvvetli ve çok geniş olan îmân-ı tahkîkîde pek çok merâtib var. O merâtiblerden ilmelyakîn mertebesi, çok burhânlarının kuvvetleriyle, binler şübhelere karşı dayanır. Hâlbuki taklîdî îmân ise, bir şübheye karşı bazen mağlûb olur. Hem îmân-ı tahkîkînin bir mertebesi de aynelyakîn derecesidir ki, pek çok mertebeleri var. Belki esmâ-yı İlâhiye adedince tezâhür dereceleri var. Bütün kâinâtı bir Kur’ân gibi okuyabilecek dereceye gelir. Hem bir mertebesi de hakkalyakîndir, onun da çok mertebeleri var. Böyle îmânlı zâtlara, şübühât orduları hücûm da etse, bir halt edemez. Ulemâ-yı ilm-i kelâmın akla ve mantığa istinâden te’lîf ettikleri binler cild kitapları, yalnız o ma‘rifet-i îmâniyenin burhânlı